العظيم آبادي

182

عون المعبود

قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( يعجبه الذراع ) أي ذراع الغنم قال في القاموس : الذراع بالكسر هو من يدي البقر والغنم فوق الكراع ، ومن يد البعير فوق الوطيف ووجه إعجابه أنه يكون أسرع نضجا وألذ طعما وأبعد عن موضع الأذى ( وسم ) على البناء للمفعول أي جعل السم ( وكان يرى أن اليهود هم سموه ) قال في القاموس : سمه سقاه السم والطعام جعله فيه . قال المنذري : وأخرجه الترمذي ، وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة ( ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع إليه الذراع وكان يعجبه ) ) الحديث . ( باب في أكل الدباء ) ( الطعام ) أي إلى طعام أو لأجل طعام ( قال أنس فذهبت ) وذهابه إما بطلب مخصوص أو بالتبعية له صلى الله عليه وسلم لكونه خادما له عملا بالرضى العرفي ( ومرقا ) بفتحتين ( فيه دباء ) بضم الدال وتشديد الموحدة والمد ، وقد يقصر القرع والواحدة دباءة ( وقديد ) أي لحم مملوح مجفف في الشمس فعيل بمعنى مفعول ، والقد القطع طولا ( يتتبع ) أي يتطلب ( من حوالي الصحفة ) أي جوانبها وهو بفتح اللام وسكون الياء وإنما كسر هنا لالتقاء الساكنين ، يقال رأيت الناس حوله وحوليه وحواليه واللام مفتوحة في الجميع ولا يجوز كسرها على ما في الصحاح ، وتقول حوالي الدار قيل كأنه في الأصل حوالين كقولك جانبين فسقطت النون للإضافة والصحيح هو الأول ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ( ( اللهم حوالينا ولا علينا ) ) قال النووي : تتبع الدباء من حوالي الصحفة يحتمل وجهين أحدهما من حوالي جانبه وناحيته من الصحفة لا من حوالي جميع جوانبها فقد أمر